التفاصيل

تاريخ الإضافة : 2015-01-26 02:09:13

ظاهرة العدوان في المدارس : رجاء الإرياني
ظاهرة العدوان في المدارس : رجاء الإرياني
Share

 

مما لا شك فيه أن السلوك العدواني لدى طلبة المدارس أصبح حقيقة واقعية موجودة في معظم دول العالم، وهي تشغل كافة العاملين في ميدان التربية بشكل خاص والمجتمع بشكل عام، وتأخذ من إدارات المدرسة الوقت الكثير وتترك أثار سلبية على العملية التعليمية، لذا فهي تحتاج إلى تضافر الجهود المشتركة سواء على صعيد المؤسسات الحكومية أو مؤسسات المجتمع المدني أو الخاصة، لكونها ظاهرة اجتماعية بالدرجة الأولى وانعكاساتها السلبية تؤثر على المجتمع بأسره.

ويمكن تصنيف أنواع العدوان على النحو التالي:

     1.عدوان جسمي كالضرب والعراك

     2.عدوان لفظي كالإهانة والشتم

     3.عدوان على شكل نوبات غضب

     4.عدوان غير مباشر (الاعتداء عن طريق شخص أخر)

أشكال السلوك العدواني في المدارس:

1.اعتداء طالب على طالب

2.اعتداء طالب على معلم

3.اعتداء طالب على الإدارة

4.اعتداء طالب على ممتلكات المدرسة

5.اعتداء المعلم على الطالب

أسباب السلوك العدواني:

أولاُ: أسباب بيئية تتمثل في:

     1- تشجيع بعض أولياء الأمور لأبنائهم على السلوك العدواني.

     2- ما يلاقيه التلميذ من تسلط أو تهديد من المدرسة أو البيت.

     3- عدم توفر العدل في معاملة الأبناء في البيت.

    4- الكراهية من قبل الوالدين.

    5- الصورة السلبية للأبوين في نظرتهم لسلوك الطفل.

    6- فشل الطالب في الحياة الأسرية.

    7- غياب الوالد عن المنزل لفترة طويلة يجعل الطفل يتمرد على أمه و بالتالي  

     يصبح عدوانيا

ثانياً: أسباب مدرسية:

    1- قلة العدل في معاملة الطالب في المدرسة.

    2- عدم الدقة في توزيع الطلاب على الصفوف حسب الفروق الفردية و حسب     

     سلوكياتهم (يمكن أن يجتمع أكثر من مشاكس في صف واحد ).    

    3- فشل الطالب في حياته المدرسية و خاصة تكرار الرسوب.

    4- عدم تقديم الخدمات الإرشادية لحل مشاكل الطالب الاجتماعية.

    5- عدم وجود برنامج لقضاء الفراغ و امتصاص السلوك العدواني.

    6- شعور الطالب بكراهية المعلمين له.

    9- ازدحام الصفوف بأعداد كبيرة من الطلبة.

ثالثاً: أسباب نفسية تتمثل في:

     1- صراع نفسي لا شعوري لدى الطالب.

     2- الشعور بالخيبة الاجتماعية كالتأخر الدراسي والإخفاق في حب الأبوين

      والمدرسين له.

     3- توتر الجو المنزلي و انعكاس ذلك على نفسية الطالب.

رابعاً: أسباب اجتماعية تتمثل في:

    1- المشاكل الأسرية مثل تشدد الأب، الرفض من الأسرة، كثرة الخلافات

      بداخلها.

    2- المستوى الثقافي للأسرة.

    3- عدم إشباع حاجات التلميذ الأساسية.

    4- تقمص الأدوار التي يشاهدها في التلفاز.

    خامساً: أسباب ذاتية:

    1- حب السيطرة و التسلط.

 

    2- ضعف الوازع الديني لدى التلميذ.  

    3- معاناة الطالب من بعض الأمراض النفسية.

    4- إحساس التلميذ بالنقص النفسي أو الدراسي فيعوض عن ذلك بالعدوان.

طرق الوقاية من السلوك العدواني:

    1-إعطاء المدرسة الأولوية للتربية الأخلاقية.

    2-تنشئة التلاميذ منذ المرحلة الابتدائية على التعبير الشفوي والكتابي من أجل            

     عرض أفكارهم بوضوح واجتناب الوقوع في الغموض وسوء الفهم.

    3-اختيار الإداريين على أسس واضحة تجمع بين الكفاية العلمية والإدارية

     والرجاحة الخلقية.

    4-اختيار المعلمين الأكفاء والمؤهلين لتأدية الرسالة التربوية بأكمل وجه.

    5- التقليل من عدد الطلاب في الصف لمتابعة حل مشاكلهم.

    6- تربية الطلبة على العمل التشاركي المبني على مبدأ التفاوض.

    7- إغلاق بوابات المدرسة لمراقبة الداخلين و الخارجين من وإلى المدرسة.

    8- تعيين مرشد تربوي في كل مدرسة ليتمكن من اكتشاف حالات العدوان

المبكرة.

    9- تجنب الممارسات و الاتجاهات الخاطئة في تنشئة الأولاد

    11- العمل على تنمية الشعور بالسعادة لدى الأبناء.

    12- تجنب النزاعات و الخلافات الزوجية أمام الأبناء.

    13-توفر العدل بين الأولاد

الحلول المقترحة لكيفية تفادي السلوك العدواني:

من أجل الحد من مشكلة السلوك العدواني لدى طلبة المدارس لا بد من تضافر الجهود المشتركة ما بين الإدارات المدرسية وهيئاتها التدريسية والمرشدين التربويين والأهالي وهذا يقتضي من الجميع تنفيذ المهام التالية

أولا:مهام تقع مسؤولية تنفيذها على إدارات المدارس:

1.يجب أن تضع إدارات المدارس في اعتبارها الأمانة الملقاة على عاتقها لكونها المسئولة عن تحقيق الأهداف التربوية، ولا يمكنها حمل الأمانة بمفردها وإنما يقع عليها عبء القيادة التي يجب ان تكون ديمقراطية يتحمل فيها جميع أطراف العملية التربوية مسئولياتهم حسب الأدوار المرسومة تحقيقا لمبدأ التربية مسؤولية مشتركة.

ثانيا:مهام يراعى تنفيذها من قبل الهيئة التدريسية:

1.زيادة وعي المعلمين لأهداف مهنتهم التي تضع الطالب في رأس القيم، وتنظر إليه كغاية رئيسية والى التعليم كوسيلة من أجل بناء الطالب وتطويره وبالتالي تطوير المجتمع.

2.فهم خصائص وسمات وحاجات كل مرحلة عمرية قبل التعامل مع الطالب.

مهام يقع مسؤولية تنفيذها على الاخصائي الاجتماعي:

1.تكثيف المقابلات الإرشادية لهؤلاء الطلاب لمعرفة أسباب المشكلة والعمل على تلافيها.

2.توجيه الطلاب وإرشادهم وتوعيتهم لمفهوم السلوك العدواني وأشكاله ومظاهره وأسبابه لتجنيبهم السلوكيات التي تسبب إلحاق الأذى بالآخرين، وتدريبهم على معالجة السلوك العدواني من خلال تنمية التفكير الإبداعي لديهم

3.التركيز على البرامج الوقائية التي تحد من السلوك العدواني.

4.الاهتمام بالخصائص النمائية في المراحل المختلفة وتوجيه طاقات الطلاب واهتماماتهم إلى الجوانب النافعة.

6.تدريب الطلاب على حل الصراعات عن طريق الحوار والتفاهم والتفاوض وليس عن طريق العنف والعدوان.

8.إشراك الطالب العدواني في مشاهد يرى من خلالها الآخرين الذين يمارسون سلوكا وديا مقبولا.

9.تعزيز الجانب الديني الذي يرشد الطالب إلى التوقف عن ممارسة السلوك العدواني.

10.مراقبة الطلبة داخل المدرسة وتوجيه سلوكهم نحو الأفضل.

14.حصر الطلاب أصحاب السلوك العدواني وإعداد برامج جماعية وتوعوية لمواجهة هذا السلوك على ان يشتركوا في إعداد وتنفيذ هذه البرامج.

15.عقد ندوات توعوية للطلبة تساهم في إرشاد الطلاب نحو مضار مصادقة رفقاء السوء والذين لديهم سلوكيات مرفوضة من قبل المدرسه

17.عقد لقاءات دورية مع المدير لمناقشة موضوع السلوك العدواني وكيفية العمل المشترك لمواجهته والحد منه.

18.عقد اجتماعات دورية للمعلمين لبحث موضوع العدوان سواء داخل غرفة الصف أو المدرسة والاستماع إلى أرائهم وإشراكهم في مواجهة ومعالجة هذا السلوك وتدريبهم على كيفية التعامل معه.

19.عقد اجتماعات أو ندوات أو دورات إرشادية للأولياء الأمور لتوعيتهم بخصائص النمو ومراحلها عند الأبناء وفهم متطلباتهم وأسس التعامل معهم وحثهم على متابعتهم، ومساعدتهم في تعريف أبنائهم كيفية اختيار الأصدقاء واستخدام الأساليب التربوية في معالجة مشكلات الأبناء.

20.توجيه الأهل لاختيار البرامج التلفزيونية المناسبة لعمر الطفل وقيم المجتمع وانتقاء الألعاب ذات الأغراض التعليمية والتربوية أثناء شراء الهدايا واللعب. 

التغيير نت

التعليقات
لا يوجد تعليقات