الرئيسية » عربي » سوريا » التفاصيل

تاريخ الإضافة : 2013-01-15 12:37:03

يوم دامٍ في حياة أطفال سوريا مع ارتكاب قوات الأسد مجزرة جديدة قوامها 21 طفلاً
يوم دامٍ في حياة أطفال سوريا مع ارتكاب قوات الأسد مجزرة جديدة قوامها 21 طفلاً
Share

الجزيرة بر س - وكالات- شهدت سوريا يوما داميا للأطفال في سوريا مع استشهاد عشرات منهم في ريف دمشق وحلب إثر غارات نفذها الطيران الحربي للنظام، في حين قالت لجان التنسيق المحلية إن شهداء أمس الاثنين بنيران النظام بلغوا 151 بينهم 21 طفلاً و12 سيدة.

ووثقت لجان التنسيق سقوط 77 قتيلا في دمشق وريفها بينهم 30 شهيدا في معضمية الشام وحدها.

وقال ناشطون إن من بين شهداء أمس ثلاثين سقطوا في مجزرة بحي الحيدرية بحلب حيث تتواصل عمليات انتشال الجثث من تحت الأنقاض. وأشار نشطاء إلى أن مدنيين استشهدوا بقصف مماثل على مناطق في درعا وإدلب.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بأن 12 طفلا استشهدوا في غارات جوية نفذها طيران النظام السوري في مناطق مختلفة من ريف دمشق.

كما سجلت لجان التنسيق 329 نقطة قصف في مختلف أنحاء سوريا منها 24 نقطة قصف بالطيران و8 نقاط شهدت قصفا بالقنابل العنقودية، أما القنابل الفراغية فقد سجلت في منطقتين، والبراميل المتفجرة استعملت في منطقتين، في حين شهدت 127 نقطة قصفا مدفعيا و103 نقاط قصفا بالهاون، ثم القصف الصاروخي الذي سجل في 63 منطقة.

وطبقا للمصدر نفسه، اشتبك الجيش الحر مع قوات النظام في 126 نقطة، وفي السياق تجددت الاشتباكات بين قوات النظام والجيش الحر في محيط دمشق ودرعا وغيرهما.

وأفادت اللجان بأن طائرات الميغ ألقت قنابل فراغية على الأحياء السكنية. وأظهرت صور بثت على الإنترنت انتشال الأهالي للجثث والأشلاء من تحت الأنقاض. يذكر أن المعضمية تعاني أوضاعا معيشية صعبة في ظل الحصار المفروض عليها من قوات النظام.

وقال مراد الشامي الناطق باسم لجان التنسيق المحلية للجزيرة إن أغلب القتلى من الأطفال والنساء, في حين ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان لاحقا أن بين القتلى ثمانية أطفال وخمس نساء. وأفادت اللجان أيضا بمقتل خمسة سوريين في قصف بالقنابل العنقودية على بلدة مسكنة بريف حلب.

وفي درعا بجنوب سوريا وقعت في مدينة بصرى الحرير اشتباكات بين الثوار وقوات النظام. وقد استخدم الثوار أسلحة ثقيلة في محاولتهم للسيطرة على المدينة.

وأفاد ناشطون بأن الثوار استولوا على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر استخدمها النظام في قصفه المدينة. وقد اعتقلت قوات النظام مجموعة من النساء والأطفال كانوا يستقلون حافلة عند أحد الحواجز في بلدة صيدا في ريف درعا.

في غضون ذلك، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن نظام الرئيس بشار الأسد يستخدم نوعا جديدا من الذخائر العنقودية يعرف باسم "الذخائر التقليدية المحسنة المزدوجة الاستخدام".

وأشارت المنظمة إلى أن المعلومات المتوفرة لديها تعد أول أمثلة معروفة على استخدام القوات النظامية للذخائر العنقودية الأرضية الإطلاق. وأوضحت المنظمة أن هذه الأسلحة عشوائية لافتقارها إلى نظام توجيه مما يعني أنها تشكل تهديدا خطيرا للتجمعات السكنية.

جوا وبرا

وبالإضافة إلى معضمية الشام, شن الطيران السوري أمس غارات على بلدات أخرى في ريف دمشق بينها داريا وبيت سحم والمليحة, وهي معاقل للجيش السوري الحر.

وتحدثت لجان التنسيق المحلية وشبكة شام عن غارات جوية وقصف عنيف على الأحياء الشرقية لداريا التي تشهد اشتباكات يومية, ويحاول جيش النظام منذ شهرين تقريبا استعادتها من الجيش الحر.

ووفقا للجان التنسيق أيضا, قصفت قوات النظام أمس براجمات الصواريخ أحياء دمشق الجنوبية التي تتواتر فيها كذلك الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر، وشمل القصف حيي العسالي والحجر الأسود ومخيم اليرموك.

كما قصفت القوات السورية مساء الأحد وصباح أمس الاثنين بلدتي الطيبة وصيدا في درعا بالبراميل المتفجرة والمدافع، وفقا لناشطين.

وفي إدلب, قتل أمس شخص على الأقل وجرح آخرون في قصف مدفعي على بلدة جرجناز من معسكر الحامدية الذي يحاول الثوار منذ أسابيع السيطرة عليه, كما تعرضت بلدتا بنش وسرمين للقصف.

وبصورة متزامنة, قصفت القوات النظامية بالمدفعية أحياء في حلب بينها حيا أقيول وبستان القصر.

كما تجددت الاشتباكات في محيط إدارة الدفاع الجوي في بلدة المليحة بريف دمشق. وقالت لجان التنسيق وشبكة شام إن الجيش الحر دمر أثناءها دبابتين وأعطب مدرعة.

صواريخ

من جهة أخرى قال حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن القوات المسلحة السورية أطلقت صاروخا قصير المدى أمس الأحد، مما يرفع عدد الصواريخ التي أطلقتها في الشهر الماضي إلى 20 صاروخا.

ولم يحدد حلف الناتو نوعية الصواريخ، لكن أوصافها تناسب صواريخ سكود الموجودة في مخازن الأسلحة السورية.

وقالت أوانا لونجيسكو المتحدثة باسم الناتو "شاهدنا على مدى الأيام الثلاثين الماضية إطلاق قوات النظام أكثر من 20 صاروخا قصير المدى"، مشيرة إلى أن الصواريخ التي أطلقت سقطت أغلبها في الأراضي السورية، لكن بعضها سقط "قريبا جدا" من الحدود التركية.

تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وألمانيا وهولندا ترسل أنظمة باتريوت المضادة للصواريخ لتركيا العضو بالناتو بعدما طلبت أنقرة تعزيز دفاعاتها ضد هجمات صاروخية محتملة من سوريا، ومن المتوقع تشغيل بطاريات باتريوت قبل نهاية الشهر الجاري.

التعليقات
لا يوجد تعليقات