الرئيسية » اليمن » المجتمع » التفاصيل

تاريخ الإضافة : 2015-04-16 23:48:34

مصادر: مجلس الأمن يخطط لإغلاق قنوات صالح والحوثيين
مصادر: مجلس الأمن يخطط لإغلاق قنوات صالح والحوثيين
Share

 

الجزيرة برس- متابعات-أكدت مصادر اعلامية عودة ظهور قناة اليمن الفضائية بترددها السابق على القمر الصناعي المصري “نايل سات” الذي تم ايقافه الشهر الماضي بطلب من الرئيس هادي ضمن باقة القنوات الحكومية.

وأوقفت إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية “نايل سات” المصرية، بث القنوات الفضائية اليمنية الرسمية “اليمن”، و”سبأ”، و”عدن القديمة” و”الإيمان”، بناءً على رسالة رفعها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لإدارةالنايل سات، بإيقاف القنوات الحكومية التي يسيطر عليها الحوثيون ويستخدمونها لخدمة أهدافهم فقط.

وأثارت عودة “قناة اليمن” بثها على نفس التردد التسأولات عن الجهة التي تقع خلف معادوة البث وهل تتبع للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ام لا.

إلا ان الإجابة جاءت بعد ساعات من البث بتصريح مسؤول للمؤسسة العامة اليمنية للإذاعة والتلفزيون، التي تسيطر عليها مليشيا جماعة الحوثي، أن ظهور قناة باسم قناة اليمن على ترددها لا تمثل المؤسسة ولا الشعب اليمني ولا الجمهورية اليمنية.

وذكرت المؤسسة في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي تديرها جماعة الحوثي أن بث قناة اليمن على التردد الذي تملكه المؤسسة يعد اعتداء سافر على حقوق المؤسسة المادية والفكرية المتمثلة في التردد والشعار الخاص بالقناة .
وأكدت أنه لا يحق لهذه القناة التحدث باسم المؤسسة أو الجمهورية اليمنية ، وأن المؤسسة ستلجأ للأطر القانونية جراء ظهور هذه القناة وبهذا الشكل .

وسيطر الحوثيون على الاعلام الرسمي في اليمن بعد إسقاطهم للعاصمة صنعاء في سبتمبر ايلول من العام الماضي، واستصدروا قرارات حكومية عينوا بموجبها العديد من العناصر الموالية لهم في المفاصل الرئيسية للمؤسسة العامة للاذاعة والتلفزيون التي تعد الجهة المشرفة والمنظمة لاداء الاعلام الحكومي في اليمن.

وعلى نفس الصعيد، قالت مصادر صحفية ان دول الخليج بقيادة السعودية تعمل لمحاصرة الأذرع الإعلامية التابعة لجماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح في اليمن، لوقف محاولاتها في نشر التحريض والطائفية داخل اليمن.

وقال مسؤول سعودي لـ«الشرق الأوسط» أن قناتي «المسيرة» و«الساحات» التابعتين لجماعة الحوثي تبثان من أقمار أوروبية بينما تقع استوديوهاتهما في لبنان، واضاف: «ينظر جهاز الرقابة في المجلس الأوروبي الأعلى للقطاع السمعي والبصري في العاصمة الفرنسية باريس خلال الوقت الحالي في الوضع القانوني لتلك القنوات وتأثيرها على الانتهاكات والاقتتال الداخلي في الشارع اليمني» تمهيدا لاتخاذ قرار بشأنها.

وأكد المسؤول الذي رفض الإفصاح عن هويته أن القنوات المؤيدة للانقلاب على الشرعية في اليمن قد يطالها عدد من العقوبات إذا استمرت في بث برامجها التي تدعو للفتنة والاقتتال الداخلي بين الطوائف اليمنية، وشددت على أن عدم تلقيها التمويل المباشر من ميليشيا الحوثي والرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح لن يجعلها في منأى عن أية إجراءات قانونية تتخذ بحقها.

وفي ذات السياق أكد اللواء أحمد أنيس، رئيس الشركة المصرية للأقمار الصناعية (نايل سات)، لـ«الشرق الأوسط» تعامل إدارته مع الحكومات قبل منح ترددات البث لأية قناة جديدة، وعدم التعامل مع الجماعات والأحزاب تحت أي إطار، مشيرا إلى أن «نايل سات» لم يمنح إشارة بثه إطلاقا لقنوات حوثية، معترفا بأنهم تلقوا استفسارا من السعودية حول تلك القنوات وحقيقة بثها عبر ترددات الشركة




التعليقات
لا يوجد تعليقات